مسلة التاريخ
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
اذا كانت هذه اول زيارة لك لمنتديات مسلة التاريخ
فيسرنا ان تقوم بالتسجيل في هذا الصرح الطيب
من خلال الضغط على زر التسجيل
اما اذا كنت من المسجلين فنرجو منك ان تقوم بتسجيل الدخول
ولنجعل قول الله تعالى نصب أعيننا:
"ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد"
مع كامل التقدير والاحترام.
إدارة المنتدى



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 علي عاشور..هذا هو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نسيم الدين
نشيط
نشيط
avatar

عدد المساهمات : 186
نقاط : 358
تاريخ التسجيل : 15/03/2010
العمر : 29

مُساهمةموضوع: علي عاشور..هذا هو   الأحد يوليو 25, 2010 1:56 am

دينامو حماس في خانيونس.. الاستشهادي علي عاشور.. عاهد الشهداء أن يمضي على دربهم وأوفى بعهده


عاهد الشهداء أن يمضي على دربهم ويثأر لدمهم الطاهر وأوفى بعهده هذا هو حال الاستشهادي علي إبراهيم عاشور 23 عاما الذي اخترق مع أخيه أمجد عبد ربه فياض منظومة العدو الأمنية في منطقة المواصي ونفذا عملية استشهادية نوعية من حيث التخطيط والوصول إلى الهدف.
وبقدر ما كان الاستشهادي عاشور معروفا بنشاطه الدعوي والجماهيري والطلابي كانت المفاجأة بأن يكون هذا الشاب الباسم المتحمس دائما احد منفذي العملية الاستشهادية المزدوجة التي سمع دوي انفجارها في كافة أرجاء مدينة خانيونس التي ولد فيها الشهيد وكبرت سنوات طفولته وشبابه بين حواريها ومساجدها.
قائد مسيرات التشييع

واعتاد الشهيد أن يقود بنفسه مختلف جنازات الشهداء في خانيونس ولم يتغيب عن أي منهم فقد أوكلت إلية مهمة إدارة وقيادة ميكروفانات حماس في سائر مسيرات التشييع لقدرته على التعبير وجرأته في الحق فكان ينعي كل الشهداء بصوته الهادر ويشحذ همم الناس ويدفعهم إلى الهتاف والتكبير وأكثر ما كان يسعده أن يعلن عن نبأ عملية استشهادية جديدة خلال مسيرة التشييع.
وراء الكلام ما وراءه

وكان الشهيد دائما يحدث الجماهير بحرقة عن الشهادة ورحلة الخلود والدم الطاهر والأشلاء المتناثرة التي تشهد لصاحبها بالصدق وحسن العمل ومن كثرة ما كان يردد هذا الكلام قال له البعض مازحين هناك فرق بين الكلام والفعل فابتسم بصمت دون أن يعلن ودون أن يعلم هؤلاء أن وراء هذا الصمت ما وراءه وان وراء هذا الكلام الحماسي الهادر فعل صادق وان البركان يشتعل وان لحظة الحق آتية.
الدينامو

ودود، خدوم، وروحاني هكذا يصفه إخوانه ومن عرفوه فابتسامته المرتسمة على لحياه الجميل لا تختفي والنظر إلى وجهه الملتحي الحسنيبعث على الراحة والطمأنينة ويقول إخوانه انه كان دعويا نشيطا وتعرفه سائر مساجد المدينة يتنقل بينها يعطي درسا هنا وموعظة هنا وينصح أخا كما انه من ناشطي الكتلة الإسلامية ويوصف بالدينامو لحيويته ونشاطه فلم يكن يكل أو يمل عن الحركة ويهتم بكل التفاصيل.
بيئة صالحة

الاستشهادي عاشور ولد في خانيونس ونشأ في أسرة مؤمنة ملتزمة الأمر الذي انعكس عليه فعرف الالتزام منذ صغر سنه فوالده الشيخ إبراهيم 65 عاما الذي تعرفه المساجد والأماكن العامة بمواعظه وكلماته الطيبة التي توضح الحق وتكشف زيف الباطل وشقيقه هو الشيخ إحسان عاشور الداعية المعروف ومفتي المدينة.
وكما الاستشهادي امجد فياض كان الشهيد عاشور طالبا في الجامعة الإسلامية يدرس في السنة الثالثة بكلية العلوم وعرف الشهيدان بصداقتهما وأخوتهما الكبيرة وكثيرا ما كان يشاهدان معا.
فضل الحور العين على حور الطين

وتبدو والدة الشهيد الحاجة فاطمة عاشور 60 عاما في حالة ذهول وصدمة بعد تلقيها نبأ استشهاد اصغر أبنائها الذي كانت تستعد لتزويجه بعد أن ينهي دراسته الجامعية وقالت انه اخبرها انه سيفطر في الخارج وربما يتأخر قليلا وكان يبدو طبيعيا وهادئا كعادته مضيفة " لم نكن نعرف انه له علاقة بالعمل العسكري صحيح كان نشيطا في حماس والعمل الدعوي والطلابي لكنه كان كتوما في العمل العسكري أما والد الشهيد الحاج أبو إحسان فحمد الله فور تلقيه نبأ استشهاد ابنه في العملية من بعض إخوان الشهيد وقال فليتقبله الله شهيدا عنده في الجنة ليشفع لنا يوم القيامة ورغم محاولته إظهار تماسكه وصبره إلا أن دموعه التي خضبت لحيته عكست حزنه ولسان حاله يقول " إن العين لتدمع وان القلب ليحزن وإنا علىفراقك يا علي لمحزونون " وأشار إلى أن علي هو اصغر أبناءه الستة وأحبهم إلى قلبه فقد كان رحمه الله مطيعا صادقا ومن المواقف التي يتذكرها عن الشهيد يقول كنا نخبره بأننا سنزوجه فيبتسم ويقول كأنه يمزح أريد أن استشهد لكي أتزوج من الحور العين.
يجاهد بصمت

ويقول احد أخوال الشهيد عرفت علي عن قرب وأحببته أكثر من إخوانه وكان نشيطا جدا ويحب أن يساعد الآخرين وكان يجمع أحيانا التبرعات ويقول لي سندفعها لأخ لا يقدر أن يدفع الرسوم الجامعية غير انه كان صامتا ولا يتحدث عن العمل العسكري وعندما تحدث عملية يفرح ولكنه لا يبدي أي معرفة بهذا العمل وأكثر ما كان يصدر منه هو تمنيه الدائم للشهادة ومن ابرز المواقف التي طلب فيها الشهادة يوم وداع الشهداء الأطفال الخمسة من عائلة الاسطل حيث بايع بصوت عال ورددت خلفه الجماهير على الشهادة والمضي على درب الشهداء.
صدق الله فصدقه

وذكر احد أصدقاءه المقربين انه كان يجد طمأنينة وراحة نفسية عندما يجلس إلى جانب علي فقد كان رحمه الله حنونا ومحبا لاصدقاءه وإخوانه مشيرا إلى انه قبل عدة أيام قال له إنني اعتزم أن استشهد أن شاء الله فقال وانأ أيضا ولكنني سأستشهد قبلك فظننت انه يمزح ولكنه صدق وحقق رغبته ومضى إلى لقاء ربه وقد كان يردد دائما قد قالها قبلي الشهيد بعزة بلدي العروس ومهرها استشهاد..


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
علي عاشور..هذا هو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مسلة التاريخ :: القسم التاريخي :: ‗۩‗°¨_ شخصيات تاريخية _¨°‗۩‗-
انتقل الى: