مسلة التاريخ
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
اذا كانت هذه اول زيارة لك لمنتديات مسلة التاريخ
فيسرنا ان تقوم بالتسجيل في هذا الصرح الطيب
من خلال الضغط على زر التسجيل
اما اذا كنت من المسجلين فنرجو منك ان تقوم بتسجيل الدخول
ولنجعل قول الله تعالى نصب أعيننا:
"ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد"
مع كامل التقدير والاحترام.
إدارة المنتدى



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 البطل "رجب طيب اردوغان "المدافع عن غزة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عابر سبيل
نشيط
نشيط
avatar

عدد المساهمات : 199
نقاط : 332
تاريخ التسجيل : 20/03/2010

مُساهمةموضوع: البطل "رجب طيب اردوغان "المدافع عن غزة   الأربعاء يونيو 09, 2010 9:15 pm

أردوغان :
شخصية جمعت الكثير من الصفات، لتكون نموذجاً فريداً يقود تركيا بلد المتناقضات إلى بر الاستقرار الاقتصادي وأحضان الاتحاد الأوروبي. يصفه العلمانيون بأنه "إسلامي رجعي"! ويبالغون إذ يرونه خطراً على النظام الجمهوري العلماني، وقد يتهمه بعض الإسلاميين بخدمة المصالح الأمريكية والتخلي عن بعض المبادئ الإسلامية.
لكنه يصف هو نفسه بأنه "رئيس متدين لحكومة علمانية"، ويعطي تعريفاً جديداً لمفهوم العلمانية الحقيقية التي من وظائفها حماية الدين والمتدينين لا محاربتهم.

طفولته وشبابه:
ولد أردوغان عام 1954م، في حي شعبي فقير بالجزء الأوروبي من إسطنبول. كان أبوه عاملاً على ظهر سفينة تعمل في سواحل مدينة "ريزه" على البحر الأسود فعلّم ابنه الصبر ومكابدة الأمواج العاتية.
تلقّى رجب طيب تعليمه الابتدائي في مدرسة حكومية مع أبناء حارته في إسطنبول، فتعلم هناك اللهجة القاسية التي تظهر في تصريحاته وخطاباته الرسمية، ثم التحق بعد ذلك ب"معهد الأئمة والخطباء" لينهي المرحلة الثانوية بتفوق، وتعلم هناك الفقه والعقيدة والتجويد فتهذّب أسلوبه في الكلام والتفكير أكثر فأكثر.

الشيخ رجب

وخلال دراسته الابتدائية أطلق عليه أستاذه اسم "الشيخ رجب"؛ ففي درس التربية الدينية سأل المدرّس التلاميذ عمّن يستطيع أداء الصلاة داخل الفصل ليتعلم منه بقية الطلبة، فرفع رجب يده ليكون قدوة لزملائه في أداء الصلاة، شكره المدرّس وفرش له صحيفة على الأرض ليصلي عليها، فما كان من "رجب" الصغير إلاّ أن رفض الصلاة على الصحيفة لما عليها من صور لنساء سافرات، دهش المدرس لموقف الصبي وأثنى عليه وأعجب بذكائه وورعه، وأطلق عليه لقب "الشيخ"، قبل أن يدخل ثانوية الأئمة والخطباء.
قصة زواجه

يقول الكاتب الصحفي التركي "فهمي جالموق" في كتابه الذي ألفه عن مسيرة حياته بدأت قصة زواجه من المناضلة الإسلامية في "حزب السلامة" "أمينة" عام 1977م إثر رؤيا رأتها فتاة من أصل عربي من مدينة سعرد جنوب شرق الأناضول، رأت البنت الناشطة آنذاك في "حزب السلامة الوطني" في المنام فارس أحلامها يقف أمام الناس خطيباً فتعجب به في منامها قبل أن تعرفه على أرض الواقع، وبعد يوم واحد ذهبت أمينة مع الكاتبة الإسلامية "شعلة يوكسلشنلر" إلى اجتماع حزب السلامة فرأت نفس ذلك الشاب الذي رأته في المنام ثم تعرفت عليه، فإذا رجب ذو الأصول القوقازية من شمال شرق مدينة ريزه القريبة من جورجيا.

فتزوج الاثنان، واستمرت الحياة بينهما يسودها الحب والمودة، ووصلا إلى دفة الحكم في تركيا رغم الحجاب الذي ترتديه السيدة أمينة والذي يثير حفيظة الجيش والمعارضة العلمانية.

من "السلامة" إلى "الرفاه":
تدرب رجب طيب على السياسة مع "حزب السلامة" الذي أنشأه البروفيسور نجم الدين أربكان، ورغم اهتمامه بالعمل السياسي منذ 1969م، إلا أن بدايته الفعلية للعمل التنظيمي كانت 1975م، حين اضطلع بقيادة الجناح الشبابي المحلي لحزب "السلامة الوطني"، الذي تأسس في 1972م بعد إغلاق حزب "النظام الوطني" وانتقال مؤسسه أربكان إلى سويسرا.

وقبل إغلاق الحزب كان قد تم اختيار أردوغان عضواً بالمجلس الإداري للإدارة العامّة للأجنحة الشبابية بحزب السلامة، وبقي في هذا المنصب حتى عام 1980م.
وبعد إغلاق حزب السلامة وتأسيس "حزب الرفاه" ترأس رجب طيب أردوغان فرع الحزب الجديد ببلدة "بايوغلو" مسقط رأسه، وأحد أكبر بلدات الجزء الأوروبي من إسطنبول في عام 1984م، وسرعان ما سطع نجم أردوغان في "حزب الرفاه"، فأصبح رئيساً لفرع الحزب في ولاية إسطنبول في 1985م، ثم أصبح عضواً في اللجنة المركزية للحزب بعدها بعام فقط.

وفي الانتخابات البلدية التي جرت عام 1994م فاز أردوغان برئاسة البلدية المركزية لمدينة إسطنبول الكبرى

ومنذ كان رجب رئيساً لفرع "حزب السلامة" بولاية إسطنبول تعلق بشدة بقائده وقدوته نجم الدين أربكان، إلى حد أنه أطلق اسم نجم الدين على أحد أبنائه.
وكان أربكان يثق في أردوغان كثيراً ويرحب بكل من ينضم إلى الحزب عن طريقه، وكان الشيخ يؤيد أردوغان في أي تغيير يدخله على الحزب.. إلى أن حُلّ "حزب الرفاه" عام 1997م.

ومازال أردوغان يكن الاحترام والتقدير لشيخه أربكان حتّى بعد خروجه من السجن في 24 يوليو 1999م، إلى أن انفصل عنه عام 2001م ليؤسس "حزب العدالة والتنمية"
محن سياسية

وككل قائد سياسي جريء، فإن السجن طريق لا بد منه ليعدل القائد من مواقفه ويعتدل ليتسلم مقاليد الحكم بشكل مشرف ونبيل.

لقد انزعجت بعض القوى العلمانية في البلاد ممّا ناله أردوغان من إعجاب سكان إسطنبول أكبر مدينة في تركيا عندما كان رئيساً لبلديتها، بسبب نجاحه الباهر في تقديم الخدمات البلدية وتنظيم حياة المدينة ومحاربة الفساد في الأسواق وتقديم المساعدات للمحتاجين والطلبة.

وأدّى ذلك إلى محاكمته وسجنه بموجب مادّة في القانون الجزائي تجرّم كل من يقوم بتأجيج مشاعر التفرقة العرقية أو الدينية في تركيا.

وقامت تلك التهمة على أساس أبيات من الشعر ألقاها أردوغان الذي يتمتع بموهبة فائقة في إلقاء الشعر بصوته الشجي، خلال أحد الاجتماعات العامّة لحزب الرفاه بمدينة "سعرد" جنوب شرقي الأناضول.
يقول الشاعر التركي ضياء كوكالب في تلك الأبيات: "المآذن رماحنا، والقباب خوذاتنا، والجوامع ثكناتنا، والمؤمنون جنودنا".

ورغم أن هذه الأبيات مدرَجة في الكتب المدرسية وتدرّس للطلبة في المدارس الحكومية، إلاّ أنها إذا خرجت من فم سياسي معارض تصير تهديداً لأمن البلد وزرعاً للفرقة الطائفية والدينية، كما ورد في نص التهمة التي واجهها أردوغان عام 1988م.

واعتبرت المحكمة أن تلك الأبيات تؤدي إلى إثارة المشاعر الدينية لدى المواطنين، تلك المشاعر التي طالما عملت الحكومات التركية المتعاقبة على كبتها ولكنها لم تنفجر يوماً بشكل همجي لتدخل البلاد في حرب أهلية أو طائفية. وحكمت المحكمة عليه بالسجن لمدة أربعة أشهر في ربيع 1998م، ممّا جعل منه بطلاً وطنياً في عيون الشعب التركي المتحمس آنذاك للمشروع الإصلاحي الإسلامي الذي قاده الشيخ أربكان

حزب تجديدي

وكما يقال: "رب ضارة نافعة" فإن تلك الأشهر الأربعة عادت على رجب بالخير، فقد خرج من السجن بأفكار إصلاحية وأسلوب معتدل، فقد تخلّى عن اللهجة الحادّة، وأعلن عند خروجه من السجن مباشرة أنه "غير قميصه السياسي"، إلا أن المعارضة العلمانية اعتبرت تغيير القميص تقية، يهدف أردوغان من خلالها إلى السيطرة على أجهزة الدولة لقلب النظام والانقلاب على النهج العلماني

ومازال هذا الفصيل لم يدرك المفهوم الحقيقي للعلمانية الذي يؤمن به أردوغان والذي شرحه في أكثر من مناسبة.

وبعد خروجه من السجن بأشهر قليلة قامت المحكمة الدستورية في 8 مايو 1999م بحل "حزب الفضيلة" الذي قام بديلاً عن "حزب الرفاه"، فانقسم نواب "حزب الفضيلة" إلى جناحين، جمع الجناح الأول من تبقى من النواب المحافظين في "السعادة" الذي لم يتمكن من دخول البرلمان عقب انتخابات 2002م، لعدم حصوله على 10% من أصوات الناخبين.

أما التجديديون من الشباب، مثل رجب طيب أردوغان وعبدالله جول. فقد أسسوا حزب "العدالة والتنمية" بقيادة رجب طيب أردوغان، في 14 أغسطس 2001م، أي بعد حوالي شهر من تأسيس الجناح الآخر لحزب السعادة.

انتصارات مجتمعية للعدالة

وخاض "حزب العدالة" الانتخابات التشريعية في 2002م، وفاز ب363 نائباً، محققاً بذلك أغلبية ساحقة مكنته من تشكيل حكومته الحالية التي لم يترأسها بنفسه بسبب تبعات الحكم السابق الذي قضى من أجله أشهراً في السجن، ولذلك فقد أوكل مهمة رئاسة الحكومة إلى وزير الخارجية الحالي عبدالله جول في 16نوفمبر 2002م، حتى 14 مارس من نفس السنة، وحين سقط عنه الحكم بعدم ممارسة السياسة، تسلم أردوغان رئاسة الحكومة التركية.

وكان فوز "العدالة والتنمية" حدثاً تاريخياً بالنسبة إلى البرلمان التركي الذي لم يشهد حكومة حزب واحد منذ سنة 1987م. وكان "العدالة والتنمية" قد حصل في تلك الانتخابات على 363 مقعداً في البرلمان في حين لم يحصل "حزب الشعب الجمهوري" ممثل القوى العلمانية إلا على 179 مقعداً.


وظهر أردوغان بحزبه الجديد في فترة عرف فيها الشعب التركي حالة من اليأس والإحباط من الحياة السياسية، خصوصاً بعد الفضيحة التي شهدها مجلس الأمن التركي في 2001م، حيث ألقى رئيس الحكومة آنذاك بكتيّب الدستور في الهواء ممّا أفقد ثقة الشعب فيه وفي كافة الأحزاب السياسية.
إعادة الثقة في الدولة والدستور Wink Wink


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لاجئ
نشيط
نشيط
avatar

عدد المساهمات : 24
نقاط : 46
تاريخ التسجيل : 31/05/2010
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: البطل "رجب طيب اردوغان "المدافع عن غزة   الأربعاء يونيو 09, 2010 11:43 pm

لاقى أردوغان ومن قبله من الإسلاميين أمثال نجم الدين أربكان أصناف العذاب والمضايقات من اليهود فلم يكونوا إلا صابرين مقاومين رافضين السلام ومصافحة الأيدي النجسة.
لكن يا أختي أو يا أخي عابر سبيل نحن فرحنا لموقفه اتجاه غزة في الوقت الذي يجب فيه أن نبكي على أنفسنا ونستحي منها لأننا عرب وقد يكون بعضنا فلسطينيين قد ذاقوا الظلم من اليهود أكثر من الأتراك لكن مذا فعلنا غير البكاء على غزة والنحيب والدعاء ثم............الجلوس بالمقابل الأتراك فعلوا ما يجب أن نفعله نحن أنا لا أقول هذا الكلام لأنني عنصرية متعصبة للعرب فأنا فرحت كثيرا لرؤيتي ملكا يستطيع مواجهة قوة عالمية على خلاف مكلوكنا العرب لكنني بنفس الوقت حزينة لأننا لم نفعل شيئا أبدا ونحن اهل تلك المظلومة البائسة الثكلى فلسطين
أتمنى من الله أن يعيننا على النصرة فنحن خلقنا فلسطينيين ولله حكمة من هاذا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عابر سبيل
نشيط
نشيط
avatar

عدد المساهمات : 199
نقاط : 332
تاريخ التسجيل : 20/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: البطل "رجب طيب اردوغان "المدافع عن غزة   الخميس يونيو 10, 2010 4:16 am

أحييك أخي "لاجئ " على وجهة نظرك وحرقتك على القضية
ولكن "فلسطين وغزة "والقضية ليست قضية المسلمين وحدهم
اهي قضية اسلامية وانّ الله تعالى عندما رأى في العرب تخاذلا وتخليا عن مسؤؤلياتهم اتجاه قضيتهم الأولى ..أوعز ذلك وشرف الدفاع عن القضية الى غيرهم.....
فنحن ارتضينا ذلك لأنفسنا فكانت النصرة من الأتراك ..ولا تنسى أن تركيا كانت مهد الخلافة الاسلامية
ولا تنسى موقف الاتراك والسلطان عبد الحميد الثاني ورفضه لبيع القدس..وليس ببعيد عنا صلاح الدين محرر القدس فلم يكن عربيا إلا أنه كان بشارة الأمل في هذه الأمة ..
فيا مرحبا بتركيا ان كانت تلوح لنا بالنصر ..في زمن نكوص العرب عن قضيتهم
ولتكن شوكة في حلوق الصهاينة والمتآمرين والمتخاذلين من العرب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة الرسول
المدير
avatar

عدد المساهمات : 171
نقاط : 321
تاريخ التسجيل : 08/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: البطل "رجب طيب اردوغان "المدافع عن غزة   الإثنين يونيو 14, 2010 11:34 pm

مرحبا بكل مسلم يمد يد العون لإخوانه فها هو قد سبق العرب في محاولة سلمية لفك حصار غزة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://history-ju.yoo7.com
 
البطل "رجب طيب اردوغان "المدافع عن غزة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مسلة التاريخ :: القسم التاريخي :: ‗۩‗°¨_ شخصيات تاريخية _¨°‗۩‗-
انتقل الى: